وزارة التعليم تضع خطة من 10 بنود لتعديل نظام "التقويم الشامل" بالمدارس الابتدائية والإعدادية.. وتمنح طلاب المرحلتين حق التظلم من نتائج الامتحانات خلال 15 يوماً من ظهورها






وزير التعليم د. أحمد جمال الدين موسى

أعدّ قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم خطة من 10 بنود لإصلاح نظام "التقويم الشامل"، المطبق حالياً من الصف الأول الابتدائى وحتى الثالث الإعدادى.

وحدد القطاع 9 عيوب للتقويم الشامل بتطبيقه الحالى، وهى: عبء ملف الإنجاز على المعلمين وأولياء الأمور، والتركيز على الأنشطة التحريرية القائمة على الحفظ، وتنشيط الأنشطة الصيفية واللا صفية التى تستلزم الفهم، وتأخير الأنشطة التربوية إلى الحصص الأخيرة من اليوم الدراسى، وسيادة النظام التقليدى فى التدريس، والقائم على التلقين، وعشوائية درجات التقويمات الشفهية، وحرص أولياء الأمور على حصول أبنائهم على الدرجات النهائية، وعدم توفير دليل للمعلم يجعل تطبيقه للتقويم الشامل يسيراً، وعدم وجود آليات لمتابعة تطبيق النظام نفسه داخل المدارس.

ووضع القطاع 10 حلول للقضاء على العيوب، وهى: إلغاء ملف الإنجاز واستبداله بالأنشطة التربوية "الصفية واللا صفية"، وتوفير معيار دقيق لوضع درجات التقويمات الشفهية والأنشطة التربوية عن طريق لجان ثلاثية مشكلة من المعلم والمعلم الأول والموجه، وتسليم المعلم خريطة أسبوعية للأنشطة التربوية موازية للخطة الدراسية المعتادة، وتفعيل نظام للمتابعة الجادة، بحيث تشرف عليه وحدة التقويم والتدريب بالمدرسة ومكاتب التوجيه الفنى بالإدارة والمديرية التعليمية، والاهتمام بالأنشطة التربوية الأساسية والاختيارية "4 أنشطة على الأقل"، والاعتماد على تقديرات النجاح بدلاً من الدرجات، واتباع نظام تدريس فعال قائم على التعلم التعاونى النشط بالمدرسة، وتوفير دليل تطبيق التقويم الشامل فى شكله الجديد للمعلم، وتوزيع حصص النشاط على كل أيام الأسبوع الدراسى، بواقع مادة كل يوم، وتوفير التجهيزات اللازمة لإعداد بيئة الفصل للتعلم التعاونى.

وحدد "التعليم العام" بديلين لملف الإنجاز، هما الأنشطة التعاونية بين الطلاب فى مجموعات صغيرة والأنشطة التربوية الإبداعية، على أن يختار كل طالب 4 أنشطة "لا صفية" مقسمة إلى نشاطين إجباريين، هما "الرياضى والفنى" ونشاطين اختيارين من بين 9 أنشطة هى "الأنشطة التكنولوجية-المجالات العملية-الموسيقى-المكتبة-نوادى العلوم-المسرح-التربية الاجتماعية وخدمة المجتمع-الكشّافة والمرشدات-الصحافة والإذاعة".

ووفق الخطة الجديدة، سيكون التقويم فى الفصلين الدراسيين الأول والثانى خلال الصف الأول الابتدائى شفهياً فى جميع المواد، على أن يختار التلميذ بمساعدة المعلم وولى الأمر نشاطين من قائمة الأنشطة التربوية، وتُضاف درجات هاتين النشاطين للمجموع، ويُعاملان كمواد للنجاح والرسوب، ويتم تقويم مواد الأنشطة التربوية بواسطة لجنة ثلاثية من خلال اختبار عملى يسبق التحريرى، كما سيلتزم التلميذ بحضور برنامج النشاط الصيفى فى المدرسة لتنمية مهاراته التى اكتسبها طوال العام الدراسى.

وفى الصفوف الثانى والثالث والرابع والخامس والسادس الابتدائى، سيتم تخصيص فترة من فترات مادة اللغة العربية للإملاء والخط العربى، ويخصص لكل منهما 5 درجات بإجمالى 10 درجات مع تخصيص 20 دقيقة من زمن إجابة اللغة العربية للإملاء.

ويسرى على الطلاب بداية من الصف الثانى الابتدائى وحتى الثانى الإعدادى نفس ما يسرى على تلميذ الصف الأول الابتدائى، فيما يتعلق بقواعد اختيار مادتى الأنشطة التربوية واعتبارهما مواد نجاح ورسوب، وتُضاف درجاتهما للمجموع، والخضوع للتدريب الصيفى، وحساب مادة المستوى الرفيع فى اللغة الإنجليزية للمدارس التجريبية كمادة نجاح ورسوب وتُضاف درجاتها للمجموع الكلى، مع اختلاف بسيط، وهو تحديد مادة الحاسب الآلى كنشاط إجبارى بجانب التربية الفنية، وبشكلٍ عام تدخل مواد الأنشطة الإجبارية ضمن المجموع طوال مرحلة التعليم الأساسى باستثناء الصف الثالث الإعدادى.

وفى الصف الثالث الإعدادى، لن تُضاف درجات مادتى الأنشطة التربوية الاختيارية للمجموع الكلى ولكنها ستُعَامَل كمواد نجاح ورسوب، أما مادة النشاط الإجبارى، وهى الحاسب الآلى فستدخل ضمن المجموع.

وتشير الخطة الجديدة إلى أحقية الطالب فى التظلم من درجاته فى مادة دراسية أو أكثر خلال مدة أقصاها 15 يوماً، تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الامتحانات، مقابل دفع رسوم قدرها 20 جنيهاً عن المادة الواحدة.

وأشار قطاع التعليم العام إلى 7 مخاطر محتملة فى التطبيق الجديد للتقويم الشامل، وهى: تأخير المدارس حصص النشاط لنهاية اليوم الدراسى، وهو ما يجعل الطلاب غير حريصين على حضورها، وترحيل المدارس حصص الأنشطة لآخر أيام الأسبوع، وهو ما قد يشجع بعض المعلمين والطلاب على الغياب فى هذا اليوم، واستغلال حصص الأنشطة التربوية فى تدريس بعض المواد الأساسية، واستخدام غرف الأنشطة التربوية فى أغراض أخرى، والإصرار على التنظيم التقليدى للفصل، وهو ما قد يمنع تكوين مجموعات عمل صغيرة، ونقص تدريب المعلمين على التعلم النشط وعدم استغلال إمكانيات البيئة المحلية المحيطة بالمدرسة.