+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 11
  1. #1


    افتراضي منطقة سقارة الأثرية



    كتب yoyo
    [frame="7 80"]
    منطقة سقارة الأثرية

    هرم سقارة المدرج.
    إيمحوتب وحكاية بناء الهرم المدرج

    إن حكاية الهرم المدرج حكاية جميلة نعرف من خلالها كيف كان أجدادنا القدماء يقدرون العلم والعلماء، وكيف كانوا يعهدون بالأمور العظيمة الكبيرة إلى المتخصصين والمتعلمين، لا يذكر أحد هرم سقارة المدرج إلا ويذكر المهندس "إيمحوتب" صاحب الفضل فى تصميمها، ومن ألقابه نعرف أنه كان أميناً لأختام الوجه البحرى، والأول لدى الملك، وناظراً على القصر العالى، وكاهناً من كبار كهنة مدينة "عين شمس" صاحبة الشهرة الفكرية القديمة.
    وجعله المتعلمون فى الدولة الفرعونية الحديثة على رأس أهل الحكمة والتعاليم، وكانوا يسكبون قطرات من الماء من الأوانى الصغيرة المتصلة بمعابدهم مع التميمة باسمه تبركاً به. واعتبروه والداً للإله "بتاح" رب الفن والصناعة، وذكره الإغريق بأسم "ايموتس" واعتبروه رباً للشفاء وشبهوه بالمعبود الإغريقى "اسخيلبيوس" راعى الطب والحكمة.
    ويقال أن حرف
    R الذى يبدأ به الأطباء فى العالم كتابة وصفاتهم الطبية (الروشتات) ما هو إلا تعويذة طبية كان يبدأ بها المصريون كتابة علاجهم.

    وينسب إلى المهندس "ايمحوتب" استخدام الحجر فى البناء لأول مرة على نطاق واسع، وذلك فى الجزء العلوى من المقبرة وتوابعها، وكذلك الانتقال من شكل المصطبة المستطيلة إلى هيئة الهرم المدرج الذى تحول إلى الهرم الكامل بعد ذلك.

    الهرم المدرج

    هو فى الأصل مقبرة للملك "زوسر" وهذا هو الاسم الذى اشتهر به
    واشتق من اسمه الأصلى "جسر". وقاعدة الهرم طولها 130 متراً، وعرضها 110 متراً أما ارتفاعه الذى يتكون من ست درجات فهو حوالى 60 متراً، وكل درجة أو مصطبة ترتفع عن التى تحتها حوالى مترين، وارتفاع أول مصطبة حوالى عشرة أمتار. ولقد بُنى هذا الهرم من الحجر الجيرى الهش الذى استخرج من المنطقة المحيطة بسقارة.

    ومدخل هذا الهرم كالمعتاد من الناحية الشمالية "البحرية". وهو يقع أسفل الدرجة الأولى منه، ولقد افتتح هذا الهرم عام 1821. واتضح أنه يحتوى من الداخل على عدة ممرات، وكثير من الدهاليز وغرف متعددة كُسيت بعض حوائطها بالخزف الأزرق والأخضر، حيث تمت كسوة بعض الجدران بقراميد صغيرة محدبة من القيشانى الأزرق، ثبتوا كلا منها فى جدارها بثقبين صغيرين يمر فيهما خيط من الكتان أو الجلد، ورصوا كلاً منها إلى جوار الأخرى، لكى يقلدوا بها هيئة الحصير الفاخر المجدول الذى كانوا يتخذونه فى البيوت ستاراً وزينة. كما وجد به دهليز آخر مُزَيَّن بمثل تلك اللوحات، وبه ثلاثة أبواب وهمية تحتوى نقوشاً للملك "زوسر".
    ولقد تضمنت سراديب هذا الهرم وحجراته ودهاليزه ما يزيد عن 40 ألفاً من أوانى الفخار والألباستر والجرانيت والديوريت تدل على مهارة فائقة فى صناعتها. وللأسف وجد كثير منها مهشماً، ربما بسبب زلزال أرضى. وقد تم ترميم كثير منها، ووضعت فى متحف خاص مازال موجوداً بسقارة. كما نقل الكثير منها إلى المتحف المصرى.
    وفى الجهة البحرية من الهرم وجدت بقايا معبد جنائزى كان ملحقاً بهذا الهرم. ولم يبق منه إلا حجرة وُجِد بها التمثال الوحيد للملك "زوسر" الذى نقل إلى المتحف المصرى، وهو تمثال رائع من الحجر الجيرى. ووُضع بدلاً منه نموذج من الجبس مازال فى مكانه إلى الآن. ويمكن مشاهدته بالنظر إلى الداخل من خلال السرداب (فجوة صغيرة).
    [/frame]



  2. كتب yoyo
    [frame="7 80"]

    المدخل الرئيسى للمجموعة


    مدخل مجموعة "زوسر" المعمارية ويلاحظ الباب الحجرى.

    يبدأ المدخل الرئيسى لسور مجموعة الملك "زوسر" المعمارية بباب مفتوح على مصراعيه كأنه يرحب بالوافدين. لكنه باب مصنوع من الحجر، قاموا فى بنائه بتقليد الأبواب الخشبية العادية، ويفضى الباب إلى البهو الكبير، وهو بهو طويل تحف به الأعمدة الكبيرة (الأساطين).

    جانب من أعمدة مجموعة "زوسر" بسقارة.



    مجموعة "زوسر" بسقارة: أنصاف أعمدة جميلة على هيئة نبات البردى.

    وعموماً فإن هرم سقارة كان يقع فى الوسط ضمن مجموعة معمارية ضخمة كانت مساحتها كلها حوالى 250 ألف متر مربع، وأحاط بها سور ضخم بلغ ارتفاعه نحو عشرة أمتار. وبلغ سمكه أحياناً حوالى ستة أمتار، وكان يكسوه الحجر الجيرى الأبيض الأملس وكانت تعلوه بعض ثعابين الكوبرا كزخرفة منحوتة فى الصخر. وللأسف لم يبق من هذا السور إلا قطعة صغيرة.

    منظر آخر لمدخل مجموعة "زوسر"، ويظهر الباب الحجرى.

    وبعد الباب الذى ذكرناه يوجد باب صغير يقود إلى ممر طويل رائع يحمل سقفه أربعون عموداً من الحجر تشبه الأعمدة الخشبية التى كانت تستعمل فى العصور الأولى، وهى تمثل حزماً مربوطة من أعواد الغاب.
    أما الممر فقد كان يعتبر بالنسبة لهذا البناء معبداً جنائزياً أو قاعة الأعياد الكبرى. والحديث يطول عن هذا الهرم وملحقاته. فإذا نظر الناظر إلى الناحية الشمالية الشرقية، سيجد مصطبتان لأميرتين من بنات الملك "زوسر". وكان لكل منهما بهو بأعمدة من أمامه. وبصعود السلم الصغير من جانب السور، نجد أطلال مبعثرة ذات اليمين وذات اليسار، ومقابر من هنا وهناك.


    لوحة تصور الملك "زوسر" (من المقبرة الجنوبية بمجموعة "زوسر" بسقارة).
    [/frame]


  3. كتب yoyo
    [frame="7 80"]

    هرم أوناس


    هرم "أوناس"- الأسرة الخامسة، حوالى سنة 2350 ق.م.

    هو هرم صغير يقع خارج مجموعة سقارة، وهو هرم الملك "أوناس"
    Unas أو "ونيس" كما يذكر فى بعض الكتب. وهو ثامن وآخر ملوك الأسرة الخامسة الفرعونية. وارتفاع الهرم حوالى عشرين متراً. ومساحة قاعدته حوالى 70 متراً مربعاً. ولا يمكن مقارنته بحال من الأحوال بأهرام الجيزة. وأهميته فى الحقيقة لا ترجع إلى بنائه وإنما ترجع إلى ما كُتب داخله من كتابات فى حجرات الدفن والقاعة المؤدية إليها. وهى ما يسميه علماء الآثار "بنصوص أو متون الأهرام".

    "متون الأهرام" داخل هرم "أوناس" - الأسرة الخامسة، حوالى سنة 2350 ق.م.

    و"متون الأهرام" هو الاسم الشائع، وهى أقدم كتابات دينية عُرفت منذ قديم الأزل. وقد نقشها الفنانون بالكتابة التصويرية الهيروغليفية، فخرجت معجزة فنية بنقشها المتقن ودقة التفاصيل فى صورها البشرية والحيوانية، وألوانها الممتعة التى مازالت على جانب كبير من جمالها رغم مرور ما يقرب من أربعة وأربعين قرناً عليها. وزخرفوا معها سقف حجرة الدفن بأشكال النجوم حتى بدا كأنه سماء تظلل جثة الفرعون وتحتويها.

    و"متون الأهرام" التى تم تأليفها فى عهود سابقة قبل أيام الأسرة الخامسة لكنها لم تدون إلا فى هذا الهرم، هى كتابات معقدة ظهر فى ثناياها عادات غريبة كانت متبعة فى عصر ما قبل الأسرات. وتتلخص فى أنها تصور حياة الملك الدنيوية، فتصور الملك وأمامه الحراس يفسحون له الطريق، ثم تصور الملك صاعداً بعد موته إلى السماء، إما على شكل طائر، وإما صاعداً بسلم، وقد استقبلته آلهة السماء، وحيته، وأجلسته بينها حيث يعيش معها عيشة ممتعة فى حقول النعيم كما كان يحيا فى الحياة الدنيا.
    وتشير هذه النصوص إلى ما يستفيده الميت أو روحه فى حياته الأخرى من المأكولات والمشروبات التى تقدم إليه بعد موته. ومن أهم مظاهر هذه النصوص أنها ترينا كيف كان الملوك لا يذكرون الموت. فلا يذكر فى كتاباتهم أنه مات، بل يُدوَّن أنه صعد إلى السماء. أما الموت فكان فى اعتقادهم هو الموت الأزلى، وهو ما يصيب الروح إذا فقدت الجسم أو التماثيل التى صنعت لها.
    وتوجد نصوص دينية أخرى فى بعض أهرام الأسرة الخامسة، والأسرة السادسة الموجودة بسقارة. ومن هذه الأهرام هرم "بيبى الأول" وابنه "مرن رع" (انظر الخريطة على اليسار).
    وفى الناحية الشرقية من الهرم، كُشفت بقايا المعبد الجنائزى المعتاد، والذى كان ملتصقاً بالهرم من هذه الجهة، وقد تم الكشف عن هرم "ونيس" سنة 1881 ومدخله فى الناحية الشمالية للهرم كالمعتاد.
    وتدل الآثار التى كشفت فى منطقة المعبد الجنائزى على أنه كان فناء تحيط به من جهاته الأربع "بواكى" ذات أعمدة تيجانها على شكل النخيل.
    وفى منتصف واجهة الأهرام يوجد بقايا باب وهمى من الجرانيت يمكن أن يكون البقية الباقية من قدس الأقداس الخاص بهذا المعبد. وقد كُشِف أيضاً الطريق الموصل بين هذا المعبد، ومعبد الوادى. ووجدت به بعض النقوش الجميلة.

    البئر الفارسية

    وفى ناحية الجنوب من هذا الهرم، حيث الصحراء الممتدة، توجد بعض المقابر التى نحتت تحت سطح الأرض فى صميم الصخر، وشُيِّدت فى أيام الفرس حينما احتلوا مصر فى الفترة من عام 525 قبل الميلاد إلى عام 404 ق.م. وبالتحديد فى عهد الملك "دارا الأول" الذى عَيَّن الوالى الفارسى "خشاتر ابافان"، أو "ساتراب" كما ينطقه اليونانيون.
    ويوجد بناء صغير عبارة عن حجرة صغيرة شيدتها مصلحة الآثار على مدخل إحدى هذه المقابر التى تتصل من أسفل بمقبرتين أخريين من هذا النوع، وقد فتحت جدرانها المتلاصقة بمعرفة مصلحة الآثار لتسهيل زيارة المقابر الثلاث دفعة واحدة.
    أما الممر الذى يوصل إليها، والذى يبدأ من تحت هذه الحجرة، فهو بئر عميقة مربعة الشكل محفورة عمودياً فى الصخر. وقد تم تركيب سلم حلزونى على هذا البئر. ويبلغ عمق البئر حوالى 72 قدماً. وتتصل من أسفلها بممر يبلغ طوله 16 قدماً، يقود إلى حجرة الدفن ذات السقف المنحنى (يشبه القبو)، وهى للطبيب الخاص بالملك "دارا الأول". وقد زُينت جدران الحجرة بنقوش دينية. أما التابوت الذى بهذه الحجرة فهو مصنوع من الحجر الجيرى .. وقد وضع بداخله تابوت آخر من البازلت لتوضع فيه جثة صاحب المقبرة.
    وبالناحية الغربية من هذه الحجرة فتحة فى الجدار توصلنا إلى المقبرة الثانية، وهى الخاصة بالمدعو "تجنهبو" الذى كان قائداً للأسطول، ونقوش هذه الحجرة حفرت باعتناء زائد وهى لا تخرج فى مضمونها عن نقوش المقبرة السابقة.
    وفى الناحية الشرقية مقبرة ثالثة خاصة بالمدعو "بدس"، وحوائط هذه الحجرة مزينة بنقوش دينية جميلة، وألوان رائعة مازالت محتفظة برونقها إلى الآن.

    جانب من المقابر والممرات بمنطقة سقارة.
    [/frame]


  4. كتب yoyo
    [frame="7 80"]

    استراحة ماريت:

    و"ماريت" هو رجل فرنسى له فضل كبير على آثارنا الفرعونية. ومصر لا تنسى العلماء الذين يعملون على تقدمها، وعلى الحفاظ على ثروتها مهما كانت جنسيتهم.
    وهذا الرجل حضر إلى مصر عام 1850 بمعرفة الحكومة الفرنسية للحصول على بعض المخطوطات القبطية، فقد كانت دراسة اللغة القبطية ومازالت عملاً شائعاً وهاماً. وطلب "ماريت" إذناً من بابا وبطريرك الأقباط للسماح له بزيارة بعض الأديرة. ولما طال الوقت ولم يصل إليه الإذن، قرر أن يستغل الوقت بزيارة أجزاء مصر للتعرف على آثارها. وساقه القدر إلى منطقة سقارة، ونزل فى المنزل المعروف الآن باستراحة "ماريت".
    ولقد ابتسم له الحظ، فرأى قطعة منقوشة من الحجر أمام هذا المنزل، فأزال عنها الرمال حباً فى الاستطلاع. فكشف عن رأس تمثال أحد الكباش، فوثب إلى ذهنه فجأة ما كان قد قرأه من كتب الرحالة والعالم الرومانى القديم "استرابون"، عن وصفه "للسرابيوم" - "مقبرة العجول"، وطريق الكباش الذى يقود إليه.
    وفى اليوم التالى حصل على إذن من الحكومة المصرية بالكشف عن آثار سقارة، ووصل فعلاً إلى مكان "السرابيوم". وشجعه ذلك النجاح، فاستمر فى البحث الموفق، ونسى كل شئ عن مهنته الأصلية، وأصبح عالماً أثرياً مرموقاً. وهو الذى أنشأ مصلحة الآثار التى أصبح اسمها الآن هيئة الآثار، ووضع أساس المتحف المصرى بالقاهرة. ومازالت جثته مدفونة فى حديقة المتحف، وموضوعة فى تابوت من الرخام حتى يشاهدها الجميع. ولقد أعطته الدولة لقباً كان يُمنح وقتها لكبار رجال الدولة، وهو لقب "باشا"، كما أن الشارع الكبير الذى يوازى المتحف المصرى عند ميدان التحرير اسمه شارع "مريت باشا" تكريماً لهذا الرجل المخلص.


    "السرابيوم" .. مقبرة العجول المقدسة.

    السرابيوم

    "السرابيوم".

    هو مقبرة العجول. لقد كان العجل من هذه العجول يسمى باسم العجل "أبيس". وكلمة "سرابيوم" معناها فى اليونانية مطار الإله "سرابيس" .. و"سرابيس" هو ذلك الإله اليونانى الذى جعله البطالمة أو الإغريق فى مصر إلهاً مشتركاً، ورابطة بين الإغريق والمصريين.
    ولقد رأى الإغريق أن "سرابيس" مثله مثل "اسكليبيوس" إله الشفاء، كما أن "زيوس" مثل "آمون" كبير الآلهة. لكن "سرابيس" فى نظر المصريين بشكل عام لم يكن سوى صورة من "أوزيريس" الذى كان يتجسد على هيئة العجل "أبيس".

    صورة للإله "أوزوريس".

    كما اعتقد القدماء أن العجل "أبيس" هو رمز للإله "بتاح" رب سقارة، وأنه ابن "أوزيريس" فى بعض الأحيان. وترجع عبادة هذا الحيوان فى "منف" وسقارة إلى عهد قديم جداً فى التاريخ المصرى، ووجدت مقابر فى "منف" يرجع تاريخها إلى بداية التاريخ المصرى. وفى الدولة الحديثة قام المصريون بإنشاء مقابر خاصة لهذا العجل. ففى منتصف حكم الأسرة الثامنة عشر كانت العجول تدفن فى مقبرة منفصلة تُحفر فى باطن الأرض، ويشيدون فوقها مزاراً على سطح الأرض. أما فى الفترة ما بين الأسرتين 19، 25، فقد تم وضع تصميم مختلف للمقبرة. فتم حفر ممر تحت الأرض فى الصخر، مع حجرات للدفن تُفتح على كلا الجانبين، وفيها كانت توضع توابيت تلك العجول المقدسة.
    وفى زمن الملك "بسماتيك الأول" من ملوك الأسرة 26، تم وضع تصميمات لممرات جديدة نفذت على نطاق واسع. وتم اتباع هذا النظام حتى دخول الإغريق مصر، أى فى عصر البطالمة.
    ومجموع الممرات الموجودة حالياً "بالسرابيوم" يبلغ طولها حوالى 380 متراً. أما الممر الرئيسى فطوله يبلغ حوالى 200 متراً. وقد وجد داخل هذه المقبرة حوالى 24 تابوتاً مازال عشرون منها فى أماكنها إلى الآن.
    وكل تابوت صُنع من قطعة واحدة من الجرانيت الأسود أو الأحمر أو من الحجر الجيرى الصلب. ومتوسط أطوال هذه التوابيت يبلغ أربعة أمتار طولاً، وعرضها متران ونصف، وارتفاعها أقل من أربعة أمتار، كما يبلغ متوسط وزن الواحد منها حوالى 65 طناً.
    وأحسن مثال لتلك التوابيت هو ذلك التابوت الموجود الآن بالحجرة التى على اليمين بالقرب من نهاية الممر الرئيسى. وهو مصنوع من الجرانيت الأسود المصقول جيداً، وتوجد نقوش على واجهته وجانبيه. وتوجد ثلاثة توابيت أخرى تحمل أسماء ثلاثة من الملوك وهم "أحمس الثانى"، و"قمبيز" الحاكم الفارسى الذى دخل مصر غازياً ومحتلاً، وأخيراً الفرعون "خاباش" الذى تزعم حركة النضال ضد الفرس لفترة قصيرة أيام الملك الفارسى "دارا" فى أواخر عهد الأسرة الثلاثين.
    أقيم "للسرابيوم" معبد بالجبانة، وتم عمل طريق اصطفت على جانبيه الكباش يوصل إلى المقبرة. وعلى ذلك فإن "السرابيوم" هو آخر مرحلة من مراحل عبادة هذا العجل الذى كان العثور عليه بصفاته المعروفة يعد معجزة من المعجزات. ولهذا كانوا يحتفلون عند العثور عليه احتفالاً عظيماً.
    [/frame]


  5. كتب yoyo
    [frame="7 80"]

    حكاية العجل أبيس:

    يعتبر الإله "أبيس" الذى يُمثل فى شكل عجل هو الرمز المادى للإله "بتاح". وكان له معبد عظيم فى مدينة "منف"، يعبد فيه وتقدم إليه القرابين. وعندما يموت كان يحنط كما تحنط الملوك، ويُحتفل بدفنه احتفالاً عظيماً مهيباً، ويدفن فى مقبرة خاصة به.


    تمثال من البرونز عُثر عليه بـ"ممفيس" للعجل "أبيس"
    Apis المقدس لدى الفراعنة، والذى كانوا يعتبرونه الرمز المادى (الذى يتجسد على هيئته) للإله "بتاح" أو الإله "أوزوريس".

    وكان يجب أن تتوفر فى هذا العجل بعض العلامات المميزة حتى يكون إلهاً .. فيجب أن تكون أمه بقرة لم تلد غيره. وكان أجدادنا المصريون يعتقدون أن البرق ينزل من السماء فوق هذه البقرة فتحبل من فورها بهذا العجل وتلده، وهو يحمل كل الصفات المطلوبة وهى:
    أن يكون لونه أسود، وأن يكون به علامة مربعة بيضاء تتوسط جبينه، وأن تظهر على طول ظهره صورة بيضاء لنسر كبير. أما ذيله فيجب أن يكون ذا خصلتين من الشعر، وعلى لسانه رسم لجعل (جعران). فإذا ما توافرت كل هذه الشروط فى أحد العجول، تم سحبه إلى المعبد فى احتفال عظيم وتقام الأفراح.

    مدخل آخر لمنطقة سقارة.





    جانب من أعمدة سقارة.



    مجموعة "زوسر" بسقارة (
    Heb-Sed Court).
    [/frame]


مواضيع مشابه


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

(( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))

ضوابط المشاركة