+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1


    افتراضي أضرار المكملات الغذائية ، فوائد المكملات الغذائية 2014



    كتب bokra a7la
    عمرك سمعتى عن المكملات الغذائيه طب تعالى اقري وافهمي يعني ايه مكملات غذائية وايه فوائدها وايه اضرارها ويا تري فيها مواد كيمياويه ولا لا كل ده هتعرفيه من خلال القرايه للموضوع ده


    المكملات الغذائية العشبية وهذه تشمل كبسولات الأعشاب والمسماة أعشاباً طبيعية (100% Natural) مائة في المائة وهذه قد تحوي مكونات سامة معدنية أو أدوية صيدلانية كيميائية او ملوثة بالمكروبات الضارة الممرضة ولمعرفة فوائد هذه الأعشاب المكملة وتأثيراتها الجانبية الضارة، لذلك يجب معرفة كاملة وتامة لهذه الأعشاب المحضرة بشكل كبسولات أو حبوب قبل محاولة استعمالها وإدخالها إلى منازلنا لان استعمالها بدون دراستها ومعرفة مكوناتها قد يؤدي ويفضي إلى مخاطر عظيمة وتفاقم للمرض والتأثيرات الضارة ولذلك يجب دراستها باستخدام الأجهزة الحديثة مثل GC/MS أو GC/MS/MS أو LC/MS/MS أو ICP/MS أو ICP/OES أو HPLC هذه الأجهزة الحديثة تكشف مكوناتها ومعرفة محتوياتها وتعطي صورة واضحة لهذه الأعشاب المكملة والتي غالباً يكتب عليها انها طبيعية مائة في المائة ولذلك يجب مراجعة الأطباء المختصين لمعرفة هذه الأعشاب ومعرفة تداخلاتها مع الأدوية الموصوفة للمريض والذي يريد استخدام الأعشاب او يستخدم أدوية لمرض مزمن أو سيدة حامل او سيدة مرضع خوفا من تأثير هذه الأعشاب على الاجنة او الأطفال الرضع.

    والسؤال الذي يتداوله غالبية أفراد المجتمع هل هذه الأعشاب والتي يكتب عليها انها طبيعية وآمنة وحسب هيئة الغذاء الأمريكية (FDA) فإنها تصنف الأعشاب على إنها غذاء أو طعام وليست دواء ولكن تصنيف الأعشاب على أنها مكملات غذائية ولا يتطلب أخذ إذن من منظمة الغذاء الأمريكية بالسماح لها بعرضها في الأسواق فالمصانع تعرضها وتبيعها بدون تصريح هذه الأعشاب المكملة للشركات الصانعة لها حق أن تكتب ما تريد على عبوات الأعشاب اي تكتب فوائدها ومنافعها للجسم وفائدتها الصحية بدون أن تسأل FDA عن صحة هذه المعلومات اي ليس لهيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA اي حق من التحقق من صحة المعلومات المكتوبة على هذه الأعشاب ولكن يجب ان لا يكتب ادعاءات طبية لهذه المكملات.

    الشركات الصانعة يجب ان تتبع نظام الصناعة المتبع في تحضيرها ذات الجودة العالية ولذلك للتأكد ان هذه المستحضرات العشبية إن حضرت استعمل في إعدادها طرق تحضيرية صحية قياسية معتمدة وخالية من المعادن السامة مثل الرصاص والزرنيخ والزئبق والكادميوم والثاليوم وكذلك خالية من المبيدات الكيمائية وكذلك خالية من البكتيريا المرضية. يجب التأكد ان محتويات هذه الأعشاب ا المحضرة بشكل كبسولات أو حبوب وعليها ادعاءات طبية أنها تحافظ على وزن صحي وتخفف او تزيل السمنة أو أعشاب مسمنة أو أعشاب مقوية جنسياً أو أعشاب تعيد الشباب وتقضي على الشيخوخة أو أعشاب تزيد وتكثر الشعر وتقضي على تساقط الشعر أو أعشاب تعالج الأمراض المزمنة مثل السرطان والروماتيزم ونقص المناعة وأخيراً هل هذه الأعشاب خالية من المواد الضارة وآمنة الاستخدام؟ وعلى هيئة الدواء والغذاء التأكد من خلو هذه الأعشاب من المواد الضارة وأنها آمنة من المواد الضارة وإذا حدث أن هذه الأعشاب تحوي مواد سامة وخطيرة فيجب على الجهات المعنية سحبها بسرعة من الأسواق ومعاقبة موزعيها أو مصنعيها أو كلاهما.

    إن مكونات الأعشاب والتي تكون في الكبسولة قد لا تكون آمنة الاستخدام لكل الأفراد فقد تنفع البعض وتضر البعض الآخر لذلك يجب استشارة المختصين والأطباء والمعالجين فإن هذه المكونات العشبية قد تكون خطيرة ومؤثرة إذا استعملت مع الأدوية الأخرى أو استعمل عدة أنواع من الأعشاب والمتماثلة في التكوين أو مختلفة في الفاعلية مما يؤدي إلى خطورة على الكبد أو الكلى أو الرئتين أو القلب والجهاز الدموي أوالجهاز التناسلي أو تؤثر على أكثر من عضو في الجسم وقد تؤدي إلى الفشل الكلوي أو الكبدي لذلك فإن هيئة الغذاء والدواء تشترط اسم الأعشاب وأسماء المكونات الفعالة وكذلك تركيزها وتبيين التداخلات مع المكونات العشبية الأخرى أو التداخلات مع الأدوية الطبية الأخرى كذلك كتابة الجرعة بخط واضح للكبير والصغير وهل تعطى الأعشاب للمرأة الحامل أو المرضع كذلك يكتب عنوان الشركة الصانعة.

    مما سبق من المعلومات المدرجة على مكونات هذه الأعشاب ومحتوياتها ومن الادعاءات المزعومة من الشركة الصانعة وكذلك من الموزعين لهذه الأعشاب ومن الادعاءات من القنوات الإعلامية سواء المسموعة أو المرئية فيجب تحليل هذه المكونات العشبية بالأجهزة الحديثة والتحقق من المكونات الفعالة ومدى صلاحيتها ومدى نفعها أو ضررها على الإنسان، لذلك يجب عمل دراسة بحثية عن هذه المكونات واعطاء صورة واضحة عن هذه المركبات العشبية،

    ويجب التأكد من خلو هذه الأعشاب من المركبات المتضادة مع بعضها البعض أو المساندة لبعضها البعض وحيث ان الأول يؤدي إلى عدم الفائدة أو قلتها أو خطورة المواد المساندة لبعضها على الكبد والكلى مما يؤدي إلى فشل هذه الأعضاء او تكون مكونات الأعشاب تتفاعل مع الأدوية التي تشترى من السوبر ماركت مثل الاسبرين مع الأدوية المميعة للدم مثل الثوم او نبات الجنكويابيلويا او بذور الكتان مع الأدوية المسيلة للدم مثل الوارفارين او تكمن خطورة هذه الاعشاب من استخدام جرعات كبيرة او استخدام جرعات صغيرة او متوسطة لفترات طويلة حيث ان استخدام المرة لوقت طويل حتى ولو بجرعات منخفضة يؤدي إلى انخفاض حاد بسكر الدم.

    المستحضرات العشبية والمحضرة بطرق صناعية مثل الكبسولات او الحبوب أو الأقراص يجب عدم اعطاؤها للمرأة الحامل أو المرأة المرضع لأنها تؤدي إلى الإعاقة للجنين وخاصة إذا كانت ملوثة بالزئبق أو الرصاص أو الزرنيخ أو تكون تحوي نبات الجنسنج فيجب عدم إعطائه للمرأة الحامل كذلك الجنسنج لا يعطى للذين يعانون ارتفاع ضغط الدم.

    كبسولات الحلبة يجب عدم اعطائها للمرأة الحامل وكذلك كبسولات الحبق بجرعات عالية يجب عدم اعطائها للحامل أو المرأة التي عندها نزف لأنها ستزيد النزف الدموي أثناء الدورة الشهرية عند المرأة لأنها منشطة للرحم وقد تودي إلى الأجهاض. لذلك يجب اخذ مستحضرات الأعشاب والمعبأة في كبسولات لوقت محدد وجرعات محددة ويجب الحذر من مستحضرات الأعشاب المحضرة في شرق آسيا عموما او في بعض الدول العربية لعدم صحة ما يكتب على الوصفة من المكملات الغذائية لان التحاليل المخبرية اثبتت عدم صحة الوصفات المكتوبة على الورق وانها غير مطابقة للمكونات الفعالة بالمستحضرات العشبية والناتجة من التحاليل بالأجهزة الحديثة وحيث إن بعض مستحضرات الأعشاب تحضر منزليا وبطرق بدائية فإنها تكون غير معقمة فالغالب أنها تتلوث بالبكتيريا الممرضة وقد تكون هذه الأعشاب مليئة بالمبيدات الحشرية او تكون ملوثة بمخلفات الحشرات وأبوالها لذلك يجب فحصها فحصا كاملا قبل الاستخدام وإجازتها من الهيئات المختصة مثل وزارة الصحة والرخص الطبية ومن منظمة الدواء والغذاء FDA او من دول اوروبا المشتركة فدول أوروبا لديهم قوانين صارمة ورادعة لهذه المنتجات
    العشبية والمخلوطات المجهولة وتوزيعها أو استعمالاتها.

    ومن هذه الكبسولات العشبية Viviscal وهي حبوب تصرف لتقوية الشعر وإكثاره ومنعه من التساقط وكتب عليها إنها استخرجت من الأعشاب البحرية وهي طبيعية وكتب على العلبة أنها مفحوصة عملياً وسريرياً وهي آمنة وفعالة على حسب المعلومات المدونة على العلبة وأنها حضرت حسب قوانين الصيدلة وحسب تعليمات العلاج ويوخذ حبة او حبتين لمدة 6-8 أشهر. وقد وجد عند فحص هذه الحبوب انها تحوي معدن الزرنيخ السام بنسب عالية جداً حيث تحوي زرنيخا بنسبة 7524 جزءاً من البليون والزرنيخ كماهو معروف مسرطن للجلد وسام وخاصة عند استعمالة لمدة ستة أشهر أو أكثر والبعض قد توثر على الكبد وقد تؤدي إلى الفشل الكلوي.



  2. كتب اشرف حنفى
    د خالد عمارة استاذ جراحة العظام يكتب: المكملات الغذائية يستعملها الرياضيون لبناء عضلات أقوى وأكبر حجمًا وأكثر قدرة على التحمل. والمكملات نوعان: نوع طبيعى وهو الغذاء الصحى العادى الذى يتناوله الجميع لكن مع التركيز على بعض الأغذية مثل البروتينات الحيوانية والخضراوات غير المطبوخة لما تحتويه هذه الأغذية على مواد تساعد على بناء العضلات وهذا نوع آمن حيث يتبع الرياضى نظامًا غذائيًا صحيًا مع انضباط فى ممارسة الرياضة والنوم لبناء العضلات ورفع كفائتها. النوع الثانى هو مكملات غذائية يتم تصنيعها فى المصانع لزيادة تركيز البروتينات والفيتامينات والأحماض الأمينية بدرجات عالية لبناء الأنسجة العضلية بسرعة وكفاءة. وهذا النوع من المكملات عليه الكثير من الجدل والشكوك، حيث إن تصنيع هذه المواد لا يخضع لأى رقابة صحية ويتم بيعه فى الأسواق والسوبر ماركت، مما يتسبب فى شكوك كبيرة حول المحتوى الحقيقى لهذه المكملات وحول تصنيعها واتباع قواعد الأمان والسلامة فى التصنيع. وثارت شكوك كثيرة بعد بحث أشرف عليه علماء من جامعة هارفارد، كشف أن أغلب هذه المكملات الغذائية تحتوى على مواد تختلف تمامًا عما هو مكتوب على غلاف العلبة من الخارج. ووجد البحث أيضًا أن 9 من أصل 20 عينة عشوائية اتضح أنها تحتوى على منشطات وفيتامينات، وهذه مواد محرمة دوليا لخطورتها على الكبد والجهاز العصبى وعلى القدرة الجنسية والكلى. واستعمال المكملات الغذائية الصناعية يؤدى إلى زيادة حجم العضلات لكن من ناحية أخرى يرفع احتمال حدوث التهاب بالأوتار أو قطع بالأوتار أو الألياف العضلية حيث إن حجم الوتر والعضلة يتزايد بسرعة فى وقت قصير، وبطريقة غير طبيعية مما يجعل العضلة أكثر حساسية لأخطاء التمرين مثل عدم التسخين الجيد أو التحميل بطريقة غير منتظمة أو عيوب التمرين. وفى حالة إصابات الأوتار أو العضلات يكون التئام الأنسجة أكثر بطئًا، وفى الكثير من الأحيان يكون التدخل الجراحى بالمنظار أو بحقن تركيز الصفائح الدموية مطلوبًا لمساعدة الأنسجة على الالتئام. والحجم الذى تكتسبه العضلة بواسطة المكلمات الغذائية الصناعية لا يستمر أكثر من بضعة أشهر، يحدث بعدها ضمور بالعضلات وتليف كما أن شكل العضلات يتغير مع الوقت وكثرة استعمال هذه الأنواع من المواد. من ناحية أخرى، فإن هذه المركبات تعمل على تكبير كل عضلات الجسم وليس فقط العضلات الإرادية بل وأيضا العضلات غير الإرادية مثل عضلة القلب مما يسبب تضخمًا بعضلة القلب، وعضلات الجهاز الهضمى مما يتسبب فى زيادة حجم هذه الأعضاء داخل البطن. لذلك ننصح بالحذر من استعمال هذه المواد والاكتفاء بالطرق الطبيعية وفى حالة حدوث أى مضاعفات أثناء ممارسة الرياضة يجب التوجه إلى طبيب جراحة العظام حيث قد يحتاج الأمر إلى عناية طبية أكبر مما يتوقع الشاب كى يحافظ على وظائف جسمه على المدى الطويل فى باقى عمره وليس فقط على المدى القصير.

ضوابط المشاركة